أسرار كاسترو: وكالة الاستخبارات المركزية وجهاز المخابرات الكوبي - برايان لاتل


حول الكتاب

قنبلة من العيار الثقيل، انتظرها القراء بمدينة ميامي التابعة لولاية فلوريدا الأمريكية ، حينما صدر الكتاب الجديد لعميل الاستخبارات المركزية المتقاعد بريان لاتل. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن كتاب "أسرار كاسترو .. الآلة الإستخباراتية للسي أي إيه وكوبا" لبريان لاتل كشف عن أن الزعيم الكوبي المتقاعد فيدل كاسترو كان على علم مسبق بأن الرئيس الأمريكي جون كينيدي على وشك أن يقتل.

والكتاب يفجر المفاجآت في الوسط الاستخباراتي يتحدث بالأساس عن عملية اغتيال كينيدي عام 1963، ويلمح إلى الشائعات التي دارت حول تورط الزعيم الكوبي في مخطط لقتل خصمه الشرس كينيدي، مشيرا إلى أن تلك الشائعات قد دامت لمدة نصف قرن منذ قيام المتعاطف مع الشيوعية لي هارفي أوزوالد بإطلاق النار على الرئيس الأمريكي كينيدي خلا زيارة له إلى مدينة دالاس عاصمة ولاية تكساس .

ويؤكد المؤلف بريان لاتل، الذي درس الشئون الكوبية كمحلل في المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) في فترة ستينيات القرن المنصرم، والذي أصبح لاحقا مدير فرع الاستخبارات الأمريكية بأمريكا اللاتينية، أنكاسترو على الأقل عرف بأن حادثة كينيدي على وشك أن تقع.

وأوضح بريان لاتل أن موظفي السفارة الكوبية في المكسيك أخبروا كاسترو بأن أوزوالد زارهم لطلب منحه تأشيرة دخول لهافانا، لكنهم رفضوها فكان منه إلا أنه أخبرهم بأنه يخطط لاغتيال كينيدي حتى يثبت إخلاصه للقضية الشيوعية.
ويذهب المحلل الاستخباراتي إلى الدليل الأهم وهو أن كاسترو طلب من الاستخبارات الكوبية تتبع الأخبار من دالاس قبل حدوث عملية الاغتيال.


وما تزال تثار شكوك بأن لوكالة المخابرات الأمريكية (سي أي إيه) أو لجهاز استخبارات الاتحاد السوفييتي السابق (كي جي بي) يد في مقتله، وتثار شكوك أيضا أن اغتياله كان بإيعاز إسرائيلي خاصة بعد إصراره على تفتيش مفاعل ديمونة، لكن لم توجه أصابع الشك للاستخبارات الكوبية.

رابط التحميل

شاركها في جوجل+

عن غير معرف

0 التعليقات:

إرسال تعليق