مصادر الشعر الجاهلي و قيمتها التاريخية - ناصر الدين الأسد


حول الكتاب

ما انفك المؤرخون والباحثون على اختلاف مشاربهم وأهوائهم يبحثون في صحة الشعر الجاهلي، حتى قبل أن يبنري الدكتور طه حسين لبحث ذلك الوقت طويل، وأن انصب الهجوم عليه أكثر من غيره، وقد جذب هذا الموضوع إليه عدداً من الباحثين والدارسين الذين أدركوا قيمة الشعر الجاهلي وأثره على الشعر العربي في سائر العصور لما له من قيم فنية تجلى أثرها واضحاً في ما جاء بعده من شعر.

ومن الذين عنوا بدراسة مصادر الشعر الجاهلي دراسة جدية مؤلف هذا الكتاب الذي تتبع فيه مصادره جملة والتي استقى منها الرواة وصولاً إلى الشاعر نفسه. حيث انتهج نهجاً علمياً، خال من الميل والهوى. فأعمل مبضع الجراح الخبير والفاقد الفاحص في النصوص التي اجتمعت لديه بعد أن رتبها في مجموعات وفصول وأبواب. وقد تجاوزت دراسته حدود الشعر الجاهلي لتطال القرون الثلاثة الأولى للهجرة إذ تتبع من خلال ذلك، مرحلة التدوين العلمي عند رجال الطبقة الأولى من الرواة ثم تلاميذهم من الطبقتين الثانية والثالثة.

وقد حدد المؤلف نطاق دراسته فمهد لذلك بمقدمة عامة قبل أن يبحث في أهم مظهر من مظاهر الحضارة العربية وهو الكتابة والتدوين وقدم وصفاً موجزاً للخط والكتابة في الجاهلية ثم قصر كلامه فيما بعد عمد كتابة الشعر الجاهلي وحده، وبعد أن استكمل الحديث عن الدعامة الأولى للرواية الأدبية، وهي الصحيفة المدونة تحدث عن الدعامة الثانية وهي الرواية الشفهية أو السماع ثم تناول فيما بعد طبقات الرواة، والإسناد في الرواية الأدبية وعرض لآراء القدماء والمحدثين في صحة الشعر الجاهلي.

رابط التحميل

شاركها في جوجل+

عن غير معرف

0 التعليقات:

إرسال تعليق