رسائل ونصوص ـ فرناندو بيسوا


حول الكتاب

يقول وائل عشري في مقدمته للكتاب: “لم ينته بيسوا تقريباً من أي مشروع كتابة بدأه أو خطط له، وأخذت كتاباته الشذرة كوسيط دائم، تحت أسماء عدة ولغات متعددة، لم تكن مجرد أسماء مستعارة، ولا شخصيات أدبية ابتكرها كي يُخفي هويته أو كي يعبر عن أفكار أو وجهات نظر، لم يرد، لأي سبب من الأسباب، أن ترتبط بشخصه واسمه، بالأحرى كان هؤلاء كُتاباً مستقلين عنه، يكتب عبرهم أو يكتبون عبره، لكل منهم رؤيته الخاصة للعالم وأسلوبه الأدبي وجمالياته، وأحياناً آراؤه السياسية والاجتماعية”.

يذكر أن “أنطونيو فرناندو نوجيرا دي سيابرا بيسوا” ولد في العاصمة البرتغالية ليشبونة في 13 يونيو 1888، وتوفي في 30 نوفمبر 1935، ويعتبر أكبر شعراء البرتغال قاطبة، له إسهاماته البارزة في النقد الأدبي والترجمة، ومن أشهر أعماله الشعرية كتاب “اللاطمأنينة”، وظهرت أولى قصائده في العام 1895، وكانت عبارة عن رباعية شعرية مهداة إلى أمه، ونُشرت أولى مقالاته النقدية للشعر البرتغالي في العام 1912، كما شارك في تأسيس مجلة أورفي سنة 1912، ونشر قصائد بالإنجليزية في العام 1918، كما ترجم بعض قصائد إدجار بو إلى البرتغالية سنة 1923.

شاركها في جوجل+

عن المكتبة العامة