العلوم الإنسانية والفلسفة - لوسيان غولدمان



حول الكتاب

صدر كتاب غولدمان "العلوم الإنسانية والفلسفة" سنة 1952 وأعيد طبعه سنة 1966 وقد أضيف للكتاب في طبعته الأخيرة مقال حول البنيوية التكوينية والإبداع الثقافي ومقدمة للطبعة الجديدة التي تم اعتمادها في الترجمة. وما يمكن أن نعتبره إضافة حقيقية في المقدمة والمقال المذكورين يكمن في أن الأولى جاءت لتعلن عن تغير في وضعية الحوار وفي حين أن الثاني جاء ليخصص أكثر التصور البنيوي التكويني للإبداع الثقافي عامة وللإبداع الأدبي على وجه الخصوص. أما بقية الكتاب فينقسم إلى ثلاثة فصول ومقال عن التعبير والشكل وتذييل، اهتم الفصل الأول بتحديد موضوع الفكر التاريخي، وتركز الثاني على معالجة مشكل المنهج في العلوم الإنسانية، أما الفصل الثالث فقد خصص لمناقشة القوانين البنيوية الكبرى في الفكر الماركسي وهي الحتمية الإقتصادية والوظيفة التاريخية للطبقات الإجتماعية ومفهوم الوعي الممكن، أما التذييل فيمكن اعتباره اختزالاً خطاطياً لما سيطوره غولدمان فيما بعد في كتابه "الإله المختفي" بصدد مسرح راسين وفكر باسكال ويمكن أن نعتبر مقال الشكل والتعبير إعادة تحديد لمفهوم الرؤية للعالم وإثارة لبعض القضايا المهمة حول مفهوم الشكل.

رابط التحميل

شاركها في جوجل+

عن غير معرف

0 التعليقات:

إرسال تعليق