أسفار شيلد هارولد - لورد بايرون


حول الكتاب

الكون سفر لم يقرأ منه غير الصفحة الأولى، من لم يرى إلا وطنه، وأنا تصفحت منه قدرا وافرا، فوجدته رديئا تافها، ولكن هذا الامتحان لم يكن عقيما، فقد كنت أبغض وطني ولكن ألوان العنت التي سامتني إياها مختلف الشعوب التي عشت بين ظهرانيها هدتني إلى محبة هذا الوطن، فإذا كنت لم أظفر من أسفاري إلا بهذه الفائدة وحدها فكفى، هذا كي لا آسف على ما حملتني هذه الأسفار من متاعب ونفقات. 

رابط التحميل

شاركها في جوجل+

عن غير معرف

0 التعليقات:

إرسال تعليق